السبت، 23 أكتوبر 2010

تقرير حقوقي جديد: انتخابات مجلس الشعب تظهر الانشقاقات والصراعات في صفوف الحزب الوطني

كشف التقرير الاول الذى اعدتة الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية وجمعية نظرة للدراسات النسوية عن مراقبة انتخابات مجلس الشعب 2010 ، والذي شمل تحليل عن المناخ السياسي والثقافي والأقتصادي و الأجتماعي، و البنية التشريعية التي ستجرى الأنتخابات التشريعية 2010 في ظلهم، كما شمل التقرير أعمال المراقبة الميدانية عن أعمال المجمع الأنتخابي للحزب الوطني و عن أعمال الدعاية الرمادية، و هي الدعاية التي بدأها المرشحين قبل أعلان اللجنة العليا عن أعمال الدعاية. وكان أبرز ما ورد في التقرير الأول، وجود صراع ضخم داخل الحزب الوطنى من اجل الترشيح للانتخابات القادمة لافتا الى ان غالبية اعضاء الحزب من المتقدمين للمجمع يعتبرون ان حصولهم على تزكية الحزب بمثابة اعلان مبكر عن فوز العضو بانتخابات المجلس التشريعى وتسبب هذا الصراع المحتدم داخل المجمع الانتخابى للحزب الوطنى عن سقوط قتيلا فى كلا من فى دائرة نبروة محافظة الدقهلية وفى دائرة المناخ بمحافظة بورسعيد بالاضافة الى عدد لابأس به من الجرحى.

ورصد المراقبون قيام المرشحين من كل الاحزاب بالدعاية الانتخابية لهم دون انتظار صدور لقرار الجمهورى بتحديد مواعيد الانتخابات و فتح باب الترشيح، ضاربين بتحذير اللجنة العليا للانتخابات من ممارسة اعمال الدعاية قبل فتح باب الترشيح عرض الحائط. كما كشف المراقبين فى العديد من الدوائر الساخنة عن استغلال الوزراء لمناصبهم حيث قام سيد مشعل وزير الانتاج الحربى بعقد عدة مؤتمرات انتخابية فى مصانع الانتاج الحربى واستخدام رؤساء مجالس ادارات المصانع وكبار العاملين فى الوزارة فى اعمال الدعاية،كما استغل السيد وزير الرى منصبه ووعد ناخبى دائرة جهينة محافظة سوهاج التى تقدم للترشح عنها بمشروعات لتحسين الخدمات فى الدائرة بتكلفة 60 مليون جنيه تشارك فيها اكثر من جهة على راسها وزارة الرى بالاضافة للتنمية المحلية والصندوق الاجتماعى والنقل، بينما استغل مرشحى جماعة الاخوان المسلمين مناسبة عيد الفطر المبارك فى ممارسة اعمال الدعاية حيث قاموا بتوزيع هدايا عينية للناخين فى دوائر محافظة الاسكندرية ورحلات حج وعمرة والطريف ان ماكينة دعاية الاخوان ادعت ان مواطن قبطى فاز برحلة عمرة وتنازل لاشقائه المسلمين عنها، كما غلبت على دعاية كل المرشحين استخدام الشعارات والرموز الدينية الاسلامية والمسيحية .

ويرصد التقرير وجود صراع كبير داخل الحزب الوطنى بين الحرس القديم والجديد والسبب فيه المجمع الانتخابى للحزب حيث صدرت تصريحات عن كوادر الحزب فى المحافظات والامانات هددت فيها بأنها سوف تخوض المعركة حتى لو لم تنل تأييد الحزب وذلك على خلفية تبرعها باموال ضخمة فى معارك الحزب الانتخابية لوجود مشروعات اقتصادية خاصة لتلك الكوادر تريد حمايتها بالحصانة التى تمنحها عضوية البرلمان والتى اصبح سبيلها الوحيد بعد الغاء الاشراف القضائى على الإنتخابات هو دعم الحزب الحاكم ، لافتا الى ان نتائج المجمع الانتخابى فى الانتخابات السابقة افرزت عن ظهور نواب القمار ونواب الاتجار بالعلاج على نفقة الدولة ونواب اطلاق الرصاص على المتظاهرين.

واشار التقرير الى انفراد التشريعات المنظمة للانتخابات فى مصر بحالة فريدة واستثنائية حيث تتعدد القوانين التى تنظم الانتخابات الواحدة وتتناقض فيما بينها فيتفرق تنظيمها بين اكثر من قانون ، وتتعدد الجهات المشرفة المسئولة عن ادارة العملية الانتخابية الواحدة كما تمنح القوانين المنظمة للانتخابات المصرية لجهات الادارة التابعة للسلطة التنفيذية سلطة واسعة فى ادارة العملية الانتخابية و إصدار قرارت لها قوة القانون دون العرض على المجلس التشريعى أو استشارة اللجنة العليا للانتخابات ، حيث أصدر السيد وزير الداخلية القرار 1340لسنة 2010 وضع فيه قواعد لتقديم مستندات الترشيح على نموذج استحدثه السيد وزير الداخلية (046 ش) وألزم فيه المرشح بتقديم اثبات شخصية والد المرشح للتاكد من كونه من اب مصرى، كما نظم القرار طريقة تقديم المرشح اوراق ترشيحه عن طريق وكيل واعطى سيادته لمديرالأمن بكل محافظة سلطة واسعة فى اتخاذ قرار صحة هذا التوكيل ، وشكل القرار اللجان العامة والفرعية وحدد اختصاصتهم وطريقة عملهم فى اليوم اللانتخابى ، والمدهش ان تلك القرارات صدرت فى جريدة الوقائع دون اعلام المواطنين بها بالنشر فى الصحف الرسمية .

وحذر التقرير من تأثر الانتخابات بتصاعد النبرة الطائفية فى مصر خلال الفترة الاخيرة مؤكدا ان وجود ثقافة التعصب وسيطرتها على المجتمع تنبيء بتفتيت الاصوات بين المسلمين والمسيحين فالمسلمين لا يصوتون إلا للمسلمين فقط والمسيحيين كذلك لا يصوتون إلا للمرشحين المسيحيين وبذلك تكون الانتخابات على اساس طائفى وليس على اساس البرامج الانتخابية للمرشحين .

وللإطلاع على التقرير كاملا برجاء الضغط على الرابط التالي:

http://www.mosharka.org/pdf/MPs%20election%201st%20report%20Final.pdf

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

مقال الدكتور "محمد البرادعي" الذي أقال إبراهيم عيسى

حرب أكتوبر ما هو أكبر من الانتصار

تمر
اليوم الذكرى السابعة والثلاثين لانتصار أكتوبر المجيد، والذي اقتحم فيه الجيش المصري قناة السويس وانتصر على جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد سنوات ست من الهزيمة والانكسار. يعد احتفال مصر والع
الم العربي بذكرى حرب أكتوبر مناسبة عظيمة لنسترجع مرة أخرى «طريق النصر»، والذي هو في الحقيقة أهم من الانتصار ذاته، فنصر أكتوبر لم يكن وليد الصدفة إنما كان نتاج جهد وعرق ودماء دفعها الشعب المصري وقواته المسلحة الباسلة من أجل تحرير الأرض واستعادة الكرامة فقد كان اعتراف القيادة السياسية بمسئوليتها عن هزيمة 67 الفادحة وتقديم عبد الناصر لاستقالته في خطاب التنحي الشهير، ومحاسبة كبار الضباط المسئولين عن الهزيمة، ثم إعادة بناء القوات المسلحة على أسس جديدة متسمة بالتخطيط العلمي والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة، وضم المؤهلين بين صفوف الجنود، وإعادة الثقة في قدرة المقاتل المصري وغرس ثقافة النصر والعمل والقدوة الحسنة بين صفوف الجنود، وكان استشهاد البطل عبد المنعم رياض أثناء حرب الاستنزاف رسالة واضحة من القوات المسلحة إلى الشعب المصري، بأن القائد الحقيقي هو الذي يبقى وسط جنوده، وأن القيادة لم تكن في أي يوم مجرد تشريفٍ إنما هي في المقام الأول مسئولية وتكليف وقد يصل ثمنها أحيانًا إلى الاستشهاد.

لقد كان نصر أكتوبر انتصارًا للانضباط والتخطيط في العمل، وهو بالتأكيد يمثل عكس ثقافة الفوضى والعشوائية التي عرفها المجتمع المصري بعد ذلك. كما يمثَّل أيضًا رسالة قوية لكل المجتمع بأنه لا تقدم ولا نصر إلا بالاعتراف بالخطأ والبدء في تصحيحه. لقد قام الجيش المصري بعمل تاريخي وبطولي في مثل هذا اليوم من عام 1973 وقدم آلاف الشهداء الذين لولا تضحياتهم وبطولاتهم لما نجحت مصر في استرداد أرضها المحتلة ولما فتح الباب أمام بناء مصر المستقبل.

وللأسف الشديد و بعد مرور 37 عامًا على هذا الانتصار فإننا لم نستلهم قيم أكتوبر في « معركة السلام» ولم نتقدم اقتصاديًّا ولا سياسيًّا، وتعمقت مشاكلنا الاجتماعية والثقافية بل والأكثر أسفًا أن العديد من قيم أكتوبر مثل: المواطنة، والعمل الجماعي، والتفكير العقلاني، والتخطيط المدروس، والانضباط، والوفاء، والصدق، والشفافية، والتواضع، وإنكار الذات، وغيرها من القيم التي تشكل البنية الأساسية لتقدم المجتمعات لم يعد لها مكان يذكر في مجتمعنا.

إن إصلاح مصر لن يكون إلا باستلهام هذه القيم التي جسدتها القوات المسلحة، والتي يجب أن تعود مرة أخرى لتكون هي قيم الشعب المصري بأكمله. تحية إلى شهداء مصر الأبرار ورحمة الله عليهم وتحية إلى قيم أكتوبر التي حان وقت عودتها وبعثها من جديد، لتعوض مصر ما فاتها وتبني نظامًا ديمقراطيًّا يقوم على الحرية وكفالة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكل مصري دون تفرقة أو تمييز.

الدكتور محمد البرادعي


المصدر: موقع جريدة الدستور الإلكتروني علي الرابط أدناه
http://dostor.org/politics/egypt/10/october/5/31194


الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

إفرجوا عن شادي الغزالي حرب!!!


في سابقة تكررت لأكثر من ثلاث مرات خلال أسبوع واحد فقط، وتعد هي الأخطر علي الإطلاق في تاريخ وكيفية تعامل السلطة السياسية مع النشطاء السياسين والمعارضين، قامت قوات أمن مطار القاهرة بخطف واحتجاز الدكتور شادي طارق الغزالي حرب- المدرس المساعد بكلية الطب بجامعة القاهرة والناشط في حزب الجبهة الديمقراطية- في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم، وذلك أثناء اتجاهه إلي صالة ركوب الطائرة التي كان مقرر أن تقلع في الثامنة صباحاً، والمتجهة إلي إنجلترا لأداء امتحان زمالة الدكتورة في الجراحة بجامعة دبلن يومي الخميس والجمعة القادمين.

وقد أكد الدكتور أسامة الغزالي حرب- رئيس حزب الجبهة الديمقراطية لجريدة "اليوم السابع": "أن نجل شقيقه حاصل على الدكتوراه فى زراعة الكبد، ويعد من أنشط شباب حزب الجبهة، وكان مقرباً من عمرو صلاح وأحمد عيد الناشطين بالحزب، اللذين تم احتجازهما خلال الأيام الماضية قبل الإفراج عنهما مؤخراً". كما أضاف: "أن القبض على نجل شقيقه ما هو إلا نوع من الإرهاب الذى تمارسه أجهزة الأمن ضد شباب الحزب، لأنهم حملوا على عاتقهم حملة الدكتور البرادعى وشاركوا فى جميع الحملات المعارضة للتوريث".

ومن ناحية أخري، أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيان صادر عنها صباح اليوم, اختطاف الدكتور شادي طارق الغزالي واختفاءه في ظروف غامضة من مطار القاهرة، وقد ذكر بيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: "أن تكرر حالات اختفاء النشطاء في الأيام الأخيرة دون تعليق من وزارة الداخلية, وفي ظل صمت النيابة, وعدم استجابتها لمطالب التحقيق مع المسئولين عن تلك الحالات يجعلنا نري أن هناك جهة أمنية أكبر من جهاز أمن الدولة تقف خلف ظاهرة اختفاء النشطاء". كما أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن قلقها البالغ من تكرر ظاهرة اختفاء مواطنين مصريين في ظروف غامضة, مؤكدة أنه يتوجب علي الحكومة المصرية أن تعلن بوضوح أسباب اختطاف المطالبين بالإصلاح الديمقراطي واحتجازهم بشكل غير قانوني، ومن هي الجهة التي تقف وراء تلك الاعتداءات , حتى لا يصبح مصير المواطنين المصريين مجهول, وحتى لا يكون من السهل تعرضهم للعقاب بما يخالف القانون بسبب استخدام حقهم المشروع في التعبير والمشاركة, دون أن نعلم الجهة المسئولة عن ذلك.

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

المعهد الدولي للصحافة يطالب بتبرئة الاعلامى المصري حمدي قنديل من تهمة سب وقذف وزير الخارجية


دعا المعهد الدولي للصحافة (IPI) في بيانه الصادر أمس الاثنين إلي تبرئة الإعلامي المصري المعارض حمدي قنديل، والذي قد يواجه عقوبة السجن أو الغرامة لاتهامه بالسب والقذف في حق وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط. وقد شدد المعهد في بيانه على ضرورة حماية حرية التعبير وحرية الصحافة في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لانتخابات رئاسية العام المقبل.


وكان أبو الغيط قد تقدم في 16 مايو الماضى ببلاغ للنائب العام برقم 9530 لسنة 2010 ضد كل من حمدي قنديل، والمهندس ابراهيم المعلم بوصفه رئيس مجلس إدارة جريدة الشروق، وذلك عقب نشر قنديل مقال له فى عدد صحيفة "الشروق" الصادر بتاريخ الثالث من مايو 2010 بعنوان "هوان الوطن وهوان المواطن"، وهو المقال الذي اعتبره وزير الخارجية المصري يحتوي علي سباً وقذفاً في حقه، حيث وصف قنديل في هذا المقال تصريح لأبو الغيط عن إسرائيل بأنها عدو بأنه "سقط سهوا من فم الوزير الذي عادة ما تسقط من فمه الكلمات كما تتساقط النفايات من كيس زبالة مخروم". وعليه قرر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود إحالة قنديل إلى محكمة جنايات الجيزة بتهمة السب والقذف في حق وزير الخارجية المصري، وذلك في ضوء قرار الاتهام الذي أعدته نيابة شمال الجيزة الكلية.


وقال المتحدث باسم المعهد الدولي للصحافة انطوني مايلز: "نشعر بالقلق الشديد لاحالة هذه القضية الى محكمة جنايات ونامل ان يبرىء القاضي حمدي قنديل". واضاف "يجب ان لا يكون الصحافيون تحت رحمة قوانين التشهير وخاصة تلك التي تحمي الموظفين الذين يتعلق نشاطهم بالمصلحة العامة". وشدد على ضرورة ضمان ذلك "خاصة الآن وفي هذه الفترة السابقة للانتخابات التي من المهم فيها جداً للمصريين أن يتمكنوا من الوصول بحرية الى جميع المعلومات والآراء".

الأحد، 5 سبتمبر 2010

منظمة حقوقية دولية تطالب بالكشف عن مصير ومكان الطالب المختفي "محمد ترك"


طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش(HRW) اليوم السلطات المصرية بضرورة الكشف السريع عن مصير ومكان محمد سعد ترك، الذي اختفى في يوليو 2009 في ظل مؤشرات قوية تشير إلى أنه محتجز طرف السلطات مباحث أمن الدولة المصرية. وقد أكد جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: " ان ممارسة إخفاء الأفراد الوحشية مشكلة كبرى يعاني منها سجل مصر الحقوقي، وأنه يجب على السلطات الكشف فوراً عن مكان ومصير محمد ترك، وأن تقاضي المسؤولين عن اختفائه"، كما أضاف: "أن معاناة أهالي المختفين الصعبة المضطرين للتعامل مع ألم عدم معرفة مصير أحبائهم، تجعلهم ضحايا مباشرين للانتهاكات".


وكان محمد ترك - طالب طب الأسنان بجامعة الإسكندرية والبالغ من العمر 23 عاماً- قد قال لأسرته في 26 يوليو/تموز 2009 إنه سيخرج يتمشى. وعندما مرت 48 ساعة دون أن يظهر، قدمت أسرته بلاغاً في قسم شرطة رشيد، بمحافظة البحيرة. وقال سعد ترك لـمنظمة هيومن رايتس ووتش: "ذهبت إلى القسم وسألني الضابط إذا كان محمد بخير أو يعاني من مشاكل صحية. شرحت له أنه مصاب باكتئاب ويتعاطى دواءً. سأل الضابط أي دواء يأخذ، وما جرعته ومن طبيبه. ثم نقل هذه المعلومات كلها على الهاتف إلى شخص آخر"، وأضاف: "بعد أسبوع ذهبت إلى مقر أمن الدولة في دمنهور، وقال لي الحراس إن محمد قد أحيل إلى رشيد. عندما ذهبت إلى وحدة الأمن في رشيد، قالوا لي إنهم لا يعرفون عنه شيئاً وأمروني بألا أعود إليهم".


هذا وقد أرسلت أسرة الشاب المختفي "محمد ترك" شكاوى إلى وزارة الداخلية والنائب العام وهيئات حكومية أخرى. وبعد مرور عام دون أي رد، في يوليو 2010، قررت الأسرة إبلاغ منظمات حقوق الإنسان بما حدث وإعلانه لوسائل الإعلام. وعليه قامت جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان والشبكة العربية لحقوق الإنسان بتقديم شكوي اختفاء إلى مكتب النائب العام في 8 أغسطس 2010. ويذكر أن أسرة ترك قد أكدت إنها لا تعرف أي سبب بخصوص رغبة مباحث أمن الدولة في احتجازه. خاصة وأنها كانت قد استدعته إلى مقر رشيد في أبريل، واستجوبته بشأن أنشطته الجامعية، خاصة مشاركته في مظاهرة في الجامعة فترة حرب غزة، قبل عدّة أشهر، وأفرجوا عنه بعد ساعة على حد قول أسرته.



الأحد، 29 أغسطس 2010

مؤتمر صحفي عن الاختفاء القسري في مصر


يعرف الاختفاء القسري بأنه احتجاز شخص محدد الهوية رغماً عنه من جانب موظفي أي فرع من فروع الحكومة أو مستوياتها أو من جانب مجموعات منظمة أو أفراد عاديين، بزعم أنهم يعملون باسم الحكومة أو بدعم منها أو بإذنها وبموافقتها، فتقوم هذه القوي بإخفاء مكان ذلك الشخص أو ترفض الكشف عن مصيره أو الاعتراف باحتجازه. وتمثل ظاهرة الاختفاء الشخصي انتهاكاً صارخاً لمجموعة متكاملة من حقوق الإنسان التي وردت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فضلاً عن باقي الاتفاقيات والصكوك الدولية الأخري المعنية بحقوق الإنسان، وعلي رأسها حق الإنسان في الحياة، وكذلك حقه في الحرية والأمان الشخصي، ناهيك عن حق كل فرد في سلامة الجسد.

وبمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري الذي يوافق 30 أغسطس من كل عام، تعقد الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان مؤتمراً صحفيا للتذكير بهذه القضية الخطيرة التي تعد ضمن انتهاكات حقوق الإنسان الأشد قسوة، والتي رغم قلتها في مصر، إلا أنه ليست معدومة، حيث مازال المعارض الليبي منصور الكيخيا مختفيا منذ عام 1992، وكذلك الصحفي رضا هلال منذ عام 2003، وأخيراً الشاب محمد سعد ترك، المختفي منذ عام 2009، والسيدة كاميليا شحاتة التي تحتجزها الكنيسة المصرية في أحد الأديرة رغما عن إرادتها، وهو ما يعد "اختفاء غير طوعي" واختطاف يعاقب عليه القانون، ويدخل ضمن الحالات التي يتبناها فريق عمل الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي. وسوف يعقد هذا المؤتمر الصحفي في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً بمقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، ويتحدث فيه كل من أسرة الشاب المختفي"محمد سعد ترك"، والإعلامية والناشطة السياسية بثنية كامل.

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

توظيف الكمبيوتر والإنترنت في العمل الصحفي


أطلقت شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية[أريج]، ومقرها الأردن، دليل إرشادي جديد وغير مسبوق باللغة العربية حول كيفية توظيف الكمبيوتر والإنترنت في العمل الصحفي، وذلك علي شكل قوالب مختلفة ومتعددة، تتناسب مع طبيعة الوسيلة الإعلامية المستخدمة بكافة أنواعها المرئية، والمسموعة، والمقروءة، والإلكترونية علي حد سواء. وهو الدليل التدريبي الذي قام بصياغته وتطويره خبير الحاسوب والبرمجيات الأردني رعد منير النشيوات، المتخصص في أمن المعلومات، بإلهام من الصحفي الهولندي لووك سنغرز، الذي اخترع ملفاً رقمياً بإتباع برنامج أكسل للسيطرة علي المعلومات، وتخزينها في ملفات سهلة الاستعمال.

ويقع هذا الدليل الجديد في نحو 114 صفحة من القَطْع المعتادة، والتي تم تقسيمها إلي مقدمة عامة وستة فصول رئيسية، تتضمن شرحاً مفصلاً لكل ما يحتاج أن يعرفه الصحفي بدءاً من تعريف الإنترنت، وكيفية العثور علي المعلومات والبيانات بشكل فعال من خلال محركات البحث المتعددة علي شبكة الإنترنت، وصولاً إلي أساليب التخفي في دهاليز الشبكة العنكبوتية وحماية المستخدم من التعقب، بالإضافة إلي طريقة استخدام برنامج أكسل لمعالجة النصوص، وقاعد البيانات، والبريد الإلكتروني، وغيرها من برامج وتطبيقات عائلة مايكروسوفت أوفيس(Microsoft Office).

وللحصول علي نسخة مجانية من هذا الدليل الإرشادي، أنقر هنا.