الثلاثاء، 13 أبريل 2010

فضيحة الحرس الجامعي في واقعة جامعة المنوفية

إذا كانت الصورة تغني عن الكلام في كثير من الأحيان، فسأكتفي في هذه التدونية بعرض مجموعة من اللقطات المصورة والمقتبسة بالكامل من مدونة "مـُواطن شُووجااع" لصحابها ابراهيم محمد- الطالب في كلية الطب البشري-، وهي اللقطات التي تحكي بدقة تفاصيل الإعتداءات والاعتقالات والمهزلة الأمنية التي شهدها المجمع النظري في شبين الكوم لمنع شباب التيار الإسلامي من تنظيم مهرجانهم الفني السنوي داخل أسوار الحرم الجامعي.


...
أثناء الإعداد للحفل




وبدأت الاحتكاكات على البوابات



وبدأت بلطجة الحرس الجامعي
اختطاف أحد أدوات الحفل


الاعتداء على أحد الطلاب


واستخدام الأحزمة وأعواد الحديد




والصورة تغني عن الكلام





التنسيق بين عبد الرحمن سعفان (عميد أمن الدولة)
وقائد الحرس


وبرغم التفاوض فالنبية مبيتة بالغدر
وعدم تسيير الاتفاق كما كانت
فالغدر واضح من البداية


وبدات التحركات الامنية




وتحرك المخبرون من كل حدب وصوب





وثار الاخوان
ودعوات للتهدئة




وبدأت التحرشات من كل جانب
والاستفزاز الواضح من قبل الأمن



وبدأت الاعتقالات بمعاونة المخبرين وأمن الدولة داخل الحرم الجامعي




بلطجة لا متناهية



حتى المخبرين !!

وطبعا الحرس الجامعي يساعد برضه !





وتحولت الجامعة الى ثكنة عسكرية






واحتشدت القوات

لا دخول ولا خروج


هذا ليس في فلسطين
انه في المجمع النظري !!




وأقبلت وفود المخبريين !!!








التلويح بالسلاح والقنابل المسيلة للدموع



التهديد بالسلاح


وتوافد البلطجية المسجلين خطر
وفرق الكارتيه
تلبس زي مدني

البداية ينزلون من سيارة الأمن المركزي



وبداوا يتوافدون بمساعدة الحرس الجامعي !!







بلطجي يحمل عصا امن مركزي مكهربة !!!





وبداوا يتجمعون









وبدأ الاشتباك



وأصبح كماشة على الطلبة
بين البلطجية وبين الأمن المركزي







بلطجة مع أمن مركزي مع حرس جامعي مع أمن دولة !!




اعتقال الطالب مصطفى سليمان
بالفرقة الرابعة
كلية العلوم
بعد ضربه وسحله
وحسبنا الله ونعم الوكيل



اعتقال طالب بالفرقة الاولى
كلية الزراعة









اعتقال طالب من داخل المجمع النظري



حملة اعتقالات موسعة















اعتقال أخونا وزميلنا في الكلية
معاذ صباح طه شرف
بالفرقة الخامسة بكلية الطب البشري .

تجمع حوله أكثر من 30 شخص



وانهالوا عليه بالضرب


وحصل له اصابات عديدة ويشك في كسر في ذراعه



ولم يتركوه الكلاب



وسحلوا أخونا معاذ




الأحد، 4 أبريل 2010

الشرطة المصرية تعتقل ناشر كتاب يدعم البرادعي


قامت قوات أمن الدولة بالقبض على الناشر أحمد مهني، مدير دار نشر (دون) في فجر يوم السبت الماضي ، وذلك بعد أن قام بالإشراف على نشر وتوزيع كتاب يحمل عنوان "البرادعي وحلم الثورة الخضراء" من تأليف الكاتب الصحفي كمال غبريال الذي يعمل في مؤسسة روز يوسف المملوكة للدولة، و الذي يؤيد فيه وصول المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى كرسي الرئاسة في البلاد. و قد نقلت شبكة (CNN) الأخبارية عن الكاتب محمد الغزالي - أحد أصدقاء مهني- قوله: "ان الشرطة أوقفت الأخير وصادرت أجهزة كمبيوتر ووثائق كانت بحوزته، ونقلته إلى السجن دون تقديم أسباب وافية، كما منعت محاميه من الاتصال به، وذلك بعد شهر من نشره الكتاب الذي ألفه كمال غبريال".

وفي سياق متصل أكد بيان صادر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: ”ان اقتحام منزل ناشر والقبض عليه في ظروف غامضة دون إبداء اي أسباب أو توجيه تهم واضحة بسبب كتاب عن البرادعي يعد انتهاكاً خطيراً لحرية الرأي والتعبير وينبئ بنية الحكومة علي إسكات كل الأصوات المعارضة لها والمؤيدة لحملة الدكتور البرادعي والجمعية الوطنية للتغيير". كما طالب بيان الشبكة العربية الحكومة المصرية بضرورة التوقف عن مضايقة معارضيها وانتهاك حقهم في حرية الرأي والتعبير، وكذلك الكشف عن مصير الناشر احمد مهني فوراً، وإعلان الأسباب التي دفعت مباحث أمن الدولة لإلقاء القبض عليه والإفراج الفوري عنه، بالإضافة إلي إجراء تحقيق في واقعة مصادرة الكتاب ومحاسبة المسئولين عن اقتحام منزل الناشر واختطافه من جانب النيابة العامة.

هذا وقد اطلقت مباحث أمن الدولة مساء اليوم سراح الناشر أحمد مهني من قسم شرطة الأميرية، بعد أن قامت عدد من المنظمات الحقوقية المتضامنة مع الناشر بتقديم بلاغ إلي النائب العام ونيابة المطرية صباح اليوم للتحقيق في واقعة القبض والاحتجاز غير القانوني للمدون والناشر. وقد أكد "أحمد راغب" - محامى مركز هشام مبارك للقانون الذى أوفده المركز للدفاع عن الناشر المعتقل- في تصريح خاص لجريدة اليوم السابع: "أن أحد ضباط أمن الدولة أخبره أن "مهنى" اعتقل لأنّ زوج أخته ينتمى لتنظيم الجهاد، وأن اعتقاله لا علاقة له بكتاب "البرادعى وثورة التغيير الخضراء" الصادر عن دار النشر المملوكة له.

السبت، 3 أبريل 2010

هل يهدد «فيس بوك» الحكومات العربية؟!


بقلم الصحفي والإعلامي السعودي/ جميل الذيابي*

سأكتفي في هذه المقالة برصد ما جاء في دراسة لباحث مصري عن «فيس بوك»، تلقيتها على بريدي قبل أيام قليلة من أحد القراء المهتمين بالتواصل الاجتماعي الإلكتروني. أعجبني وصف الباحث، لعالم «فيس بوك»، بأنه يشكل بين جيل اليوم إحدى القارات الكبرى البارزة على الشبكة الإلكترونية، منتقداً الاعتقاد السائد في بعض دول العالم الثالث بأن البحث في المجتمعات الإنترنتية نوع من الترف العلمي. يعاب على الدراسة أنها لم تحاول كثيراً تقديم ملحوظات حول ثقافة سكان عالم الإنترنت، خصوصاً عندما يتجه الشباب إلى عالم السياسة والاقتصاد فيكتشفون أنها معقدة، فتصاب رومانسيتهم بإحباط شديد، لكونهم متحمسين، لكنهم يعيشون في عالم افتراضي.

تشير الدراسة، التي أجراها الباحث في قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة إسلام حجازي، والصادرة عن المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية في القاهرة، (مؤسسة بحثية مستقلة غير ربحية)، إلى أن شباب «فيس بوك» في مصر نجحوا في تدشين جيل جديد وغير مألوف من منظمات المجتمع المدني في الواقع المصري، وأن هذا الجيل سيصبح قادراً على فعل ما يشاء وتغيير ما يشاء في المستقبل القريب. في الوقت الذي تنتشر فيه دعاوى بأن «فيس بوك» منصة «موسادية» لتجنيد الشباب العربي ضد حكوماتهم وأوطانهم والإخلال بأخلاقهم، تأتي هذه الدراسة لتقول إنه وسيلة جديدة لفرض الديموقراطية من جهة الذوات الافتراضية التي لا يمكن وضع اليد عليها، وذلك من خلال الالتقاء في نطاق لا يمكن محاصرته، وبناء اجتماعات ولقاءات بين جميع البلدان والثقافات والهوية حول مجموعة من القضايا والاهتمامات المشتركة التي يتبادلون فيها المعارف والآراء، ما جعل هؤلاء يعيشون جو الديموقراطية الرقمية، بحيث يمتلكون فكراً ديموقراطياً داخل بلدانهم غير الديموقراطية، ما من شأنه أن يكون حجر أساس لعدد هائل من الشباب المستعد للنزول إلى الشارع في مظاهرة أو غزو الرأي العام من خلال صفحات الإنترنت ورسائل البريد الإلكتروني.

أعداد المستخدمين لـ «فيس بوك» في تصاعد، بمعنى أن الضغوطات على الحكومات «المتقاعسة» ستتزايد، إذ أعلن مؤسس «فيس بوك» مارك زوكربرج، أخيراً، أن عدد المستخدمين بلغ 250 مليون شخص، معتبراً الوصول إلى هذا الرقم ليس أمراً مثيراً للإعجاب فحسب، بل إنه مؤشر على الصلات الشخصية التي عقدت بين المستخدمين.

الدراسة تذهب إلى أن الواقع الافتراضي في عالم الإنترنت في مصر أصبح ظاهرة يشعر الجميع بوجودها، لكنهم لا يعرفون غالباً تعقيداتها، وتحاول الدراسة أن تطرح مرة واحدة كل الأسئلة المثارة في الفترة الأخيرة بشأن الثقافة السائدة في عالم الإنترنت. ويعتقد الباحث بان نشطاء العالم الافتراضي يمكنهم القيام بكسر معادلات المال والنفوذ التي تحكم العالم الواقعي، ولعل ذلك راجع إلى انتمائه إلى جيل كامل خلق عالماً موازياً للعالم الحقيقي.

أعتقد بان أهمية الدراسة ترجع إلى أنها واحدة من أولى الدراسات حول الثقافة الافتراضية لأشخاص يعيشون عالماً، هو في نظرهم حقيقي وبديل للواقع، ولا يعرف أحد عنهم الكثير، على رغم أنهم أصبحوا يمثلون تحدياً حقيقياً يتطلب تعاملاً واقعياً عاقلاً واعياً من الدول والحكومات، لأنه في النهاية يمثل قطاعاً كبيراً من الجيل الجديد، خصوصاً بعد أن قاموا بتشكيل شبكات افتراضية، يحاولون النزول بها إلى الشارع، أو تحريكه من بعد، رغم أنهم في النهاية لا يمكن الوصول إليهم، لأنهم كائنات افتراضية.على الحكومات أن تؤمن بقدرات شباب «فيس بوك» التي لا تتعدى أسلحتهم لوحة مفاتيح كمبيوترية وكاميرا ديجتال وصفحات ومنتديات عنكبوتية مفتوحة، وعلى رغم ذلك يتمكنون من كسر سطوة المال والنفوذ وأساليب القوة التقليدية، وتجاوز الرقابة الأمنية والاستخباراتية.

توقفت عند عبارات مسؤولة، يرفعها في «البروفايل» الخاص به على «فيس بوك»، وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز خوجة، بأن «ليس للحرية سقف نصطدم به، إنما فضاء نتقدم فيه وأمانة نتحملها»، ويبدو أن الشاعر والديبلوماسي خوجة يقترب من الشباب باعترافه بقدراتهم ويشاركهم أيضاً، بعبارته «الأجيال الحديثة كسرت إعلام النخبة وأسست إعلاماً شاباً». أجزم بأن الجيل الجديد في المجتمعات العربية سيتمكن من تغيير بعض العادات والتقاليد، وسيجبر كثيراً من الحكومات إلى تغيير بعض سياستها وقراراتها وأولوياتها بعد أن نجح شباب في شن حملات ضغط إلكترونية، خصوصاً في تلك البلدان التي لا تراعي طموحات ومعرفية هذا الجيل وتطلعاته، وتتجاهل حتى اليوم أن الجيل الجديد يتقن لغة إلكترونية سريعة الانتشار ويتعامل معها بثقة عالية ويتشاور ويتبادل الآراء مع آخرين عبر مساحات شاسعة، ويقارن بين قوانين بلدانه «غير الديموقراطية» ودول ديموقراطية متقدمة.

الأكيد أنه يتوجب على الحكومات العربية التوقف عن المكابرة في التعامل مع هؤلاء الشباب وازدرائهم أو محاولة اعتقالهم طالما يعبرون بحرية مسؤولة من واقعهم الإجتماعي، فجيل اليوم ينجح بشكل سريع في تشكيل ثقافة حتى وإن كانت افتراضية، إلا أنها أصبحت مؤثرة عبر قدرته على ترتيب الأولويات والقضايا وتبادل الهموم والحلول.

* مدير تحرير جريدة الحياة
نقلاً عن جريدة "الحياة" اللندنية ،الإثنين، 03 أغسطس 2009
http://international.daralhayat.com/ksaarticle/43994